التخطي إلى المحتوى
عمرو أسامة: أطمع بأن اكون من أعمدة منتخب مصر بطل الكونغ فو في حوار خاص “لفكرة سبورت”

كتب: عبدالرحمن الشناوي

عمرو أسامة  هو مثال للاجتهاد والروح العالية فهو بطل في مجاله الرياضي في لعبة الكونغ فو وحاصل على أكثر من بطولة عن منطقة الصعيد، وحاصل على المركز الأول في بطولة جنوب الصعيد، وشارك في بطولة الجمهورية وحاصل على مركز ثاني، إثنان مركز ثالث، مركز رابع
شارك مع منتخب مصر في بطولة القطاعات عام 2018
إلا أنه معيد في كلية التربية الرياضية بجامعة أسيوط.

ويفتح عمرو أسامة قلبه لفكرة سبورت في السطور التالية:

_ما هو اللقب المفضل لك كابتن عمرو ام الدكتور عمرو أسامة؟

لا دكتور عمرو افضل لأنني من أنصار من يفضل العلم أكثر.

_هناك الكثير من الرياضات الأخرى لماذا تم اختيارك لهذه اللعبة على رغم أنها لعبة عنيفة؟

لأنها من العاب الدفاع عن النفس ويستخدم بها القوة لأنني ميال للألعاب التي يستخدم بها القوة عن غيرها.

 _كيف بدأت رحلتك الرياضية في مجال الكونغ فو؟

بدأت رحلتي بأنني كنت اذهب إلي النادي مثل أي شخص آخر وشاهدت الكثير من الألعاب مثل كرة القدم، والسلة ولكنني أعجبت بالكونغ فو وكانت أول بطولة شاركت بها في عام 2010، وعلى الرغم من خسارتي في المباراة النهائية لكن حصلت على أفضل لاعب في البطولة.

_ما هي المخاطر التي تتعرض لها في لعبة الكونغ فو؟

المخاطر التي تعرض لها هي إصابتي فوق وأسفل العين ناتجة عن ضربة خاطئة بالكوع وأخذ خمسة غرز

_ما مدى انتشار اللعبة في الصعيد؟ وهل يوجد معوقات في الصعيد اكبر من المناطق الأخرى؟

اكيد انتشار اللعبة في الوجه البحري اكبر، اما بالنسبة المعوقات فهي الضعف المادي أكبر معوقات هذه اللعبة، ولكن في الصعيد ينقصها التجهيز الصحيح من الأدوات، حيث لا يوجد صالة كونغ فو ويكون التمرين على ملعب كرة سلة، اما الايام الحالية يتم تجهيز صالة كونغ فو ولكن ينقصنا حاليا الكثير من الأدوات.

_هل كان للكونغ فو أثر على اختيارك لكلية التربية الرياضية؟

اكيد لأنه زاد من ميولي للرياضة وجعل جسمي مناسب للرياضة بل كان أفضل لي.

_كيف دمجت بين حياتك والتعليمية والرياضية لتصبح بطل كونغ فو ومتفوقاً ثم معيداً بكلية التربية الرياضية؟

اكيد التنظيم مهم وتقسيم الوقت لا يضيع منك بدون فائدة فأنا كنت افصل بين أوقات المذاكرة وأوقات التمرين وفي أوقات الامتحان كنت ابتعد عن التمرين.

_ما الأندية التي لعبت لها وما مسيرتك مع ذلك اللعبة العنيفة؟

لعبت بأسم نادي ديروط والمؤسسة العسكرية بأسيوط، ولعبت باسم منتخب مصر على الرغم من أني كنت مشارك كلاعب احتياطي الا ان الفرصة سمحت لي أن العب اساسي بعد اعتذار اللاعب الأساسي فشاركت باسم مصر، وعلى الرغم من عدم جاهزيتي بالشكل المطلوب للعب باسم مصر الا ان حصلت على ميدالية برونزية كمركز ثالث في البطولة.

_ما هي المواقف الصعبة التي مرت عليك في مسيرتك مع الكونغ فو؟

بالطبع ايام الدراسة عانيت كثيرا لأنني كنت مشغول بالكلية وفي أوقات كثيرة جدا كنت اتمرن منفردا بسبب ظروف الكلية.

_هل يوجد بطولة كانت قاب قوسين أو أدنى من خسارتها
وحققتها في النهاية؟

في لعبة الكونغ فو نظام النقاط فهذا يجعل الكثير من البطولات ما تكون بهذا الشكل.

_ هل يوجد احتراف منتشر في الكونغ فو خارج مصر؟ وهل تتمنى الاحتراف يوماً ما؟

لا يوجد احتراف بمعنى الاحتراف ولكن افضل ان العب باسم بلدي مصر وهذا هو الهدف الذي اسعى الى تحقيقه.

_من هو مثلك الأعلى في هذه اللعبة؟

مثلي الأعلى هو مدربي كابتن “محمد بالدين” ومعه كابتن أحمد مخيمر فهم أول من عرفني على هذه اللعبة ثم الكابتن محمود فؤاد و كابتن ايمن جلال أبطال العالم ولهم فضل كبير على عمرو أسامة شخصياً.

_ما طموحاتك مع الكونغ فو في الفترة القادمة؟

طموحاتي مع الكونغ فو هو أن أكون داخل منتخب مصر ومن أعمدة الفريق الأساسية الذي لايمكن الاستغناء عنها.

_هل يوجد بطولة خاصة تعتز بها أو تفخر انك حققتها؟

اكيد بطولة منتخب مصر لأنني كنت العب باسم منتخب مصر وهذا شرف كبير جداً، على الرغم من حصولي على مركز ثالث وكنت اطمع في المركز الأول إلا أنها أغلى البطولات على قلبي.

_وفي النهاية هل لديك شخص داعم لك في المواقف الصعبة وتتمنى أن توجه أن توجه له الشكر؟

أوجه الشكر طبعا لأهلي وأصدقاء التمرين والداعمين.

عمرو أسامة: أطمع بأن اكون من أعمدة منتخب مصر بطل الكونغ فو في حوار خاص “لفكرة سبورت”عمرو أسامة: أطمع بأن اكون من أعمدة منتخب مصر بطل الكونغ فو في حوار خاص “لفكرة سبورت”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *