التخطي إلى المحتوى
في ذكرى ميلاده.. حمادة إمام ” الملك المتربع” على قلوب الزملكاوية

سطر تاريخه في عالم الساحرة المستديرة بحروف من نور، وتربع على عرش قلوب الجماهير المصرية وخاصة الزملكاوية، وجعل نادي الزمالك له وطنًا وليس مجرد نادي يمارس فيه هوايته المفضلة.

تحتفل اليوم الخميس في الثامن والعشرون من شهر نوفمبر، جماهير الكرة المصرية بذكرى ميلاد أسطورة نجم مصر ونادي الزمالك والمعلق الرياضي الراحل حماده يحيى الحرية إمام.

وولد “الثعلب” جوهرة الكرة المصرية وأحد أساطيرها فنيًا وأخلاقيًا، في الثامن والعشرون من نوفمبر عام 1943، حتى رحل عن عالمنا في التاسع من يناير عام 2016.

ونشأ حماده إمام في عائلة زملكاوية فوالده الكابتن يحيى الحرية إمام حارس مرمى القلعة البيضاء ومنتخب مصر السابق، وانضم إلى ناشئي الأبيض عام 1957.

وتم تصعيده إلى الفريق الأول عقب المباراة الشهيرة التي خاضها مع الناشئين والتي فاز بها الزمالك ب24 هدفًا، أحرز منهم الثعلب 18 هدفًا، والتي كانت بداية طريقه للتوهج.

وكانت أول مباراة للراحل حماده إمام مع الفريق الأول وهو لم يبلغ ال20 عامًا أمام الغريم التقليدي الأهلي، حيث سجل 5 أهداف في أول قمة يخوضها مع الفارس الأبيض.

ولم يتم تلقيبه “بالثعلب” من فراغ بل كان من مراوغته للمدافعين، ومن أطرف وأشهر حكايات هذا اللقب عندما قام حماده إمام بتثبيت كابتن بوبو مدافع الاتحاد السكندري، وإلهائه بالحوار حتى يتسلم الكرة ويسددها في الشباك.

وكان حماده إمام هو أول لاعب تنشأ رابطة جماهيرية بإسمه، حيث كان هتاف “بص شوف حماده بيعمل إيه” من أشهر الهتافات الزملكاوية للثعلب الراحل.

وحقق حماده إمام مع الزمالك ثلاثة ألقاب للدوري المصري، فيما حصل على بطولة كأس مصر، ثم اتجه للعمل الإداري، وحصل على منصب نائب رئيس اتحاد الكرة مع اللواء الدهشوري حرب.

وبعد اعتزاله للساحرة المستديرة اتجه الثعلب إلى التعليق الرياضي، حيث كانت أشهر تعليقاته، (الحاجات اللي بتعجب الجماهير، مين يقابل، هوبا جوا الجول، عملها زي الكتاب ما بيقول، هوبا وعليا، القادمون من الخلف).

وفي التاسع من يناير عام 2016، رحل حماده إمام عن عالمنا مخلدًا ذكراه في تاريخ الكرة المصرية، والزملكاوية، وفي قلوب الجماهير البيضاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.